۞ الآية
فتح في المصحفوَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٥٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٥٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٥٥
۞ التفسير
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ، أي نمتحنكم أيها المسلمون بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وكونه شيئاً إما باعتبار أنه لا يمتد، وإنما الخوف في زمان يسير، وإما باعتبار أنه لا يبلغ الخوف - غالباً - أشده، وَالْجُوعِ، ولم يذكر العطش لأن الماء غالباً متوفر وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ المبذولة في الحرب أو ما ينهب منها في التصادم أو الضيق الاقتصادي أو ما أشبه،وَ نقص من الأنفُسِ ممن يقتل في سبيل الله وَ نقص من الثَّمَرَاتِ بسبب النهب أو الحصار قبل أوانه من أجل الأعداء، كما وقع في قصة خندق حيث أمر النبي المسلمين أن يحصدوها لئلا ينتفع بها المشركون - كما في بعض التواريخ - أو بأسباب أخر، وَبَشِّرِ يا رسول الله الصَّابِرِينَ في هذه المكاره.