۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ إِلَىٰ شَيَٰطِينِهِمۡ قَالُوٓاْ إِنَّا مَعَكُمۡ إِنَّمَا نَحۡنُ مُسۡتَهۡزِءُونَ ١٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ إِلَىٰ شَيَٰطِينِهِمۡ قَالُوٓاْ إِنَّا مَعَكُمۡ إِنَّمَا نَحۡنُ مُسۡتَهۡزِءُونَ ١٤
۞ التفسير
وَإِذَا لَقُواْ من "لقى" أي التقى المنافقون بـ: الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ لهم آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ أي أشباههم من المنافقين قَالُواْ لهم إِنَّا مَعَكْمْ يريدون بذلك إرضاء الجانبين إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ بالمؤمنين في إظهار الإيمان لهم، وهذا هو دليل نفاقهم، وإلا لو كان الأمر بالعكس - بأن أظهروا الكفر تقية - لم يزيدوا على إظهاره.