۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ ءَامِنُواْ كَمَآ ءَامَنَ ٱلنَّاسُ قَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ كَمَآ ءَامَنَ ٱلسُّفَهَآءُۗ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلَٰكِن لَّا يَعۡلَمُونَ ١٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ ءَامِنُواْ كَمَآ ءَامَنَ ٱلنَّاسُ قَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ كَمَآ ءَامَنَ ٱلسُّفَهَآءُۗ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلَٰكِن لَّا يَعۡلَمُونَ ١٣
۞ التفسير
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أي المنافقين، والقائل هم جماعة من المؤمنين الذين لا يخافون آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ إيماناً لا يشوبه نفاق قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء يعنون بالسفهاء المؤمنين الحقيقيين أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وأية سفاهة أعظم من كون الإنسان حائداً عن طريق الحق مع كونه متصفا بصفة النفاق الرذيلة، وَلَكِن لاَّ يَعْلَمُونَ أنهم هم السفهاء، لأنهم يظنون أن طريقتهم النفاقية أصلح الطرق.