۞ الآية
فتح في المصحفجَنَّٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ عِبَادَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّهُۥ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَأۡتِيّٗا ٦١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦١
۞ الآية
فتح في المصحفجَنَّٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ عِبَادَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّهُۥ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَأۡتِيّٗا ٦١
۞ التفسير
(إِلَّا مَنْ تابَ) عما سلف منه من المعاصي (وَآمَنَ) إيمانا صحيحا صادقا (وَعَمِلَ صالِحاً) في مقابل العمل السيئ ، الذي كان يعمله (فَأُولئِكَ) التائبون (يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً) لا يبخسون من جزاء أعمالهم الحسنة ، وإنما يعطى جزاؤهم كاملا غير منقوص.