۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٤٨

التفسير يعرض الآية ٤٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَأَعۡتَزِلُكُمۡ وَمَا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَأَدۡعُواْ رَبِّي عَسَىٰٓ أَلَّآ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّٗا ٤٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَأَعْتَزِلُكُمْ) أتنحى عنكم ـ أنت والقوم ـ وقد سبق أن دعا إبراهيم القوم ، فلم ينفع فيهم الدعاء ، ولذا قرر أن يعتزلهم إلى مكان آخر يدعو فيه ، لعلهم يجيبون الدعوة ، فقد طاف إبراهيم عليه‌السلام ـ لتركيز دعوة التوحيد ـ العراق والشام ومصر والحجاز (وَ) أعتزل (ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ) أي أتنحى عن أصنامكم ، إذ المبتعد عن بلد ، يبتعد عن كل شيء فيه (وَأَدْعُوا رَبِّي) لكم بالهداية (عَسى أَلَّا أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي) لهدايتكم (شَقِيًّا) فيستجب دعائي في هدايتكم ، أي لعله سبحانه يقبل الدعاء ، ويردكم عن الضلال إلى الهدى ، وليس هذا تكرارا ، فإن ما سبق ، كان خاصا بآزر ، وهذا عام لكل القوم.