۞ الآية
فتح في المصحفإِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا يَسۡمَعُ وَلَا يُبۡصِرُ وَلَا يُغۡنِي عَنكَ شَيۡـٔٗا ٤٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٢
۞ الآية
فتح في المصحفإِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا يَسۡمَعُ وَلَا يُبۡصِرُ وَلَا يُغۡنِي عَنكَ شَيۡـٔٗا ٤٢
۞ التفسير
(وَاذْكُرْ) يا رسول الله (فِي الْكِتابِ) أي في القرآن (إِبْراهِيمَ) وليس الذكر إنشاء الإنسان الكلام ، حتى يقال إن الله هو الذاكر لا الرسول ، بل الذكر هو أن يذكر شيئا سواء كان منشئا له أم ناقلا ، وقد جاءت قصة إبراهيم لتفنيد مزاعم العرب الذين عبدوا الشركاء ، وتذكيرهم ، بأن إبراهيم جدهم هو الذي حارب الشرك ، كما جاءت قصة عيسى عليهالسلام من قبل لتفنيد مزاعم النصارى ، حيث يجعلون لله ولدا ، وبيان أن عيسى المسيح عليهالسلام لم يكن ابنا لله ، وإنما كان عبدا رسولا (إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً) كثير التصديق لله سبحانه في جميع الأمور أو كثير الصدق (نَبِيًّا) مرسلا من قبل الله سبحانه ، وهو من النبوة بمعنى الرفعة ، أو من النبأ بمعنى الخبر ، لأن النبي رفيع الشأن مخبر عن الله سبحانه.