۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٣٩

التفسير يعرض الآية ٣٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡحَسۡرَةِ إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ وَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ٣٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَأَنْذِرْهُمْ) أي أنذر يا رسول الله الناس ، (يَوْمَ الْحَسْرَةِ) يوم يتحسر الإنسان ، ويندم على ما فات منه من السعادة (إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ) حين فرغ من الأمور ، وانقطعت الآمال ، فالمؤمن يتحسر على أنه لم لم يعمل أكثر؟ والكافر والعاصي يتحسران ، على أنه لم كفر وعصى ، حتى يلقى العذاب والهوان (وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ) الآن في الدنيا عن ذلك (وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) حتى لا يتحسروا هناك حسرة الكافر على ما قدمت يداه.