۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٣٦

التفسير يعرض الآية ٣٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ ٣٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم أتم الكلام سبحانه حول قصة عيسى عليه‌السلام بقوله (وَ) أوصاني (إِنَّ اللهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ) أيها البشر ، فلست أنا إلها ، وهل يبقى بعد شهادة عيسى كلام؟ (فَاعْبُدُوهُ) وحده (هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ) لا عوج فيه ، ولا انحراف ، ومن الظريف أن كتاب «العهدين» مشتمل على تصريح عيسى ، بأن الله ربه ، بل لقد زاد النصارى ، أن لمريم أم عيسى زوجا يسمى «يوسف» ومع ذلك ، قالوا بأنه الله ، أو أنه ابن الله.