۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ لَا تُؤَاخِذۡنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرۡهِقۡنِي مِنۡ أَمۡرِي عُسۡرٗا ٧٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٣
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ لَا تُؤَاخِذۡنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرۡهِقۡنِي مِنۡ أَمۡرِي عُسۡرٗا ٧٣
۞ التفسير
(قالَ) موسى عليهالسلام بعد أن تذكر الشرط (لا تُؤاخِذْنِي) يا خضر (بِما نَسِيتُ) من الشرط حين سألتك واعترضت عليك (وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً) أي لا تكلفني مشقة ، بل عاملني باليسر ، يقال أرهقه عسرا إذا كلفه أمرا يثقل عليه ، وقد قال جماعة إن النسيان هنا ، وفي قوله «نسيا حوتهما» وقوله في قصة آدم «فنسي» وما أشبه يراد به الترك ، لا النسيان الذي هو ضد الذكر ، وإنما يطلق على الترك النسيان ، لأنه من أسبابه ، وشبيه به في النتيجة ، كما قال سبحانه (نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُمْ) (1) مع أن الله سبحانه لا ينسى ، وقوله (نَنْساكُمْ كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا) (2) وإنما قالوا ذلك ، لما دل على أن الأنبياء عليهمالسلام معصومين من السهو والنسيان والخطأ ، وما أشبه.