۞ الآية
فتح في المصحفوَرَءَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٱلنَّارَ فَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمۡ يَجِدُواْ عَنۡهَا مَصۡرِفٗا ٥٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَرَءَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٱلنَّارَ فَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمۡ يَجِدُواْ عَنۡهَا مَصۡرِفٗا ٥٣
۞ التفسير
(وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ) التي أوقدت لهم (فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها) وإنما جيء بالظن إشعارا لحالة المجرم ، فإنه يحتمل أن ينجو بشفاعة أو نحوها ، وهكذا نفسية كل إنسان يرى العقاب المحقق ، فإن نفسه تبقى في حال تردد وإن كان أغلب ظنه الهلاك ، وحلول العقاب به ، والمواقعة هي ملابسة الشيء بشدة ، ومنه وقائع الحرب ، وكأنه جيء من باب المفاعلة ، للدلالة على أن الشيئين وقع كل واحد منهما على الآخر بشدة ، حتى أن الواقع دخل في ذلك ، وذلك دخل في الواقع ، فالمجرمون يقعون في النار ، والنار تدخل أجوافهم (وَلَمْ يَجِدُوا عَنْها) أي عن النار (مَصْرِفاً) أي موضعا ينصرفون إليه منها.