۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الكهف، آية ٤٤

التفسير يعرض الآية ٤٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

هُنَالِكَ ٱلۡوَلَٰيَةُ لِلَّهِ ٱلۡحَقِّۚ هُوَ خَيۡرٞ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ عُقۡبٗا ٤٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وقد زعم الكافر أنه «أعز نفرا» فأين أنفاره في إنقاذه من هذا العذاب؟ (وَلَمْ تَكُنْ لَهُ) أي للكافر (فِئَةٌ) أي جماعة ، وتسمى عشيرة الإنسان فئة ، لأنه يفيء إليهم ، ويرجع في أموره إلى رأيهم (يَنْصُرُونَهُ) حتى يحولوا بينه وبين العذاب الذي أحيط بثمره (مِنْ دُونِ اللهِ) أي من غير الله سبحانه ، فالله سبحانه هو الناصر الوحيد ، ومن ليس مع الله لا ناصر له ، وإنما ينتصر بعض الكفار ، حيث أنه سبحانه يخلي بينه وبين النصرة المؤقتة (وَما كانَ مُنْتَصِراً) أي ممتنعا بالنصرة عن العذاب ، فلا هو قدر على دفع العذاب ، ولا كان له فئة يتمكنون من ذلك.