۞ الآية
فتح في المصحفهُنَالِكَ ٱلۡوَلَٰيَةُ لِلَّهِ ٱلۡحَقِّۚ هُوَ خَيۡرٞ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ عُقۡبٗا ٤٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٤
۞ الآية
فتح في المصحفهُنَالِكَ ٱلۡوَلَٰيَةُ لِلَّهِ ٱلۡحَقِّۚ هُوَ خَيۡرٞ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ عُقۡبٗا ٤٤
۞ التفسير
(هُنالِكَ) أي في مثل ذلك المقام والحال ، حال إتيان العذاب ، لا يفيد الفئة والامتناع ، وإنما (الْوَلايَةُ) والتوالي للأمور ، والتصرف في الشؤون (لِلَّهِ الْحَقِ) فهو حق ، وما عداه باطل ، وإنما قال «هنالك» لأن الولاية في الظروف العادية ، التي أرسل الله الزمام فيها ، ولا يريد إنفاذ أمر للناس بعضهم لبعض ، أما إذا شاء شيئا ، فلو اجتمع أهل السماوات والأرض لا يقدرون على خلافه (هُوَ خَيْرٌ ثَواباً) من أموال الدنيا ، ألم يقل الكافر للمؤمن «لأجدن خيرا»؟ و «أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا»؟ كلا! إن ثواب الله خير ، وهو معدّ للمؤمن (وَخَيْرٌ عُقْباً) أي عاقبة ، فطاعته والإيمان به ، توجب خير العقبى ، لا الكفر والكفران.