۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الكهف، آية ٤٣

التفسير يعرض الآية ٤٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ فِئَةٞ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا ٤٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وقد زعم الكافر أنه «أعز نفرا» فأين أنفاره في إنقاذه من هذا العذاب؟ (وَلَمْ تَكُنْ لَهُ) أي للكافر (فِئَةٌ) أي جماعة ، وتسمى عشيرة الإنسان فئة ، لأنه يفيء إليهم ، ويرجع في أموره إلى رأيهم (يَنْصُرُونَهُ) حتى يحولوا بينه وبين العذاب الذي أحيط بثمره (مِنْ دُونِ اللهِ) أي من غير الله سبحانه ، فالله سبحانه هو الناصر الوحيد ، ومن ليس مع الله لا ناصر له ، وإنما ينتصر بعض الكفار ، حيث أنه سبحانه يخلي بينه وبين النصرة المؤقتة (وَما كانَ مُنْتَصِراً) أي ممتنعا بالنصرة عن العذاب ، فلا هو قدر على دفع العذاب ، ولا كان له فئة يتمكنون من ذلك.