۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذِ ٱعۡتَزَلۡتُمُوهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأۡوُۥٓاْ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ يَنشُرۡ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَيُهَيِّئۡ لَكُم مِّنۡ أَمۡرِكُم مِّرۡفَقٗا ١٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذِ ٱعۡتَزَلۡتُمُوهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأۡوُۥٓاْ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ يَنشُرۡ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَيُهَيِّئۡ لَكُم مِّنۡ أَمۡرِكُم مِّرۡفَقٗا ١٦
۞ التفسير
ثم قال بعض أصحاب الكهف لبعض (وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ) أي اعتزلتم القوم ، وتجنبتم فعلتهم ، وعبادتهم للأصنام (وَما يَعْبُدُونَ إِلَّا اللهُ) بمعنى تركتم معبوداتهم التي يعبدونها إلا الله الذي تعبدونه أنتم ، كما يعبده أولئك (فَأْوُوا) أي صيروا (إِلَى الْكَهْفِ) وهي مغارة الجبل «أفسوس» قرب «دمشق الشام» (يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ) أي يبسط لكم ربكم بعض رحمته التي يرحمكم بها ، وينجيكم من قومكم بسببها (وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً) الرفق هو اليسر واللطف ، أي يسهل عليكم ما تخافون من الملك وظلمه ، بأن يهيئ لكم يسرا ولطفا ورفقا.