۞ الآية
فتح في المصحفأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَلِقَآئِهِۦ فَحَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَلَا نُقِيمُ لَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَزۡنٗا ١٠٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٥
۞ الآية
فتح في المصحفأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَلِقَآئِهِۦ فَحَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَلَا نُقِيمُ لَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَزۡنٗا ١٠٥
۞ التفسير
(أُولئِكَ) وهذا جواب عن الاستفهام ، هم (الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَلِقائِهِ) أي جحدوا آيات الله ، فلم يستدلوا بها على الله سبحانه وصفاته ، وسائر شؤونه ، وجحدوا المعاد الذي فيه لقاء الله سبحانه ، بمعنى لقاء جزائه وحسابه (فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ) بطلت وضاعت أعمالهم الحسنة ، إنهم كانوا مؤمنين ، كانت أعمالهم مصونة محفوظة ، أما وقد كفروا ، فقد حبطت أعمالهم (فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً) أي لا مرتبة لهم ، ولا نعير لهم أهمية ، ولا قيمة لهم عندنا ، فإن الشيء الخفيف الذي لا يوزن ، لا قيمة له ، ولذا جعل عدم الوزن كفاية عن عدم القيمة ، وإنما كان هؤلاء أخسرين أعمالا ، لأن هناك أعمالا للدنيا يرى العامل جزاؤها في الدنيا ، وأعمالا للآخرة يرى العامل جزاؤها في الآخرة ، أما أعمال هؤلاء فهي بزعمهم للآخرة ، ولا يرون لها جزاء أصلا ، لا في الدنيا ولا في الآخرة ، والتفصيل غير مراد هنا ـ كغالب هذه المواضع من أشباهه ـ