٢٤٨في عيون الأخبار في باب ما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون من محض الاسلام وشرايع الدين والبراءة من أهل الاستيشار ومن أبى موسى الأشعري وأهل ولايته الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا أولئك الذين كفروا بآيات ربهم بولاية أمير المؤمنين عليه السلام ولقائه كفروا بان لقوا الله بغير إمامته فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيمة وزنا فهم كلاب أهل النار.
٢٤٩في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن أسباط عن أحمد بن عمر الحلال عن علي بن سويد عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن العجب الذي يفسد العمل؟ فقال: العجب درجات، منها ان يزين للعبد سوء عمله فيراه حسنا، ويحسب انه يحسن صنعا، ومنها ان يؤمن العبد بربه فيمن على الله عز وجل، والله عليه فيه المنة.
٢٥٠في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن الأصبغ بن نباتة قال: قال ابن الكوا لأمير المؤمنين عليه السلام: اخبرني عن قول الله عز وجل: " قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا " الآية قال: كفرة أهل الكتاب اليهود والنصارى، وقد كانوا على الحق فابتدعوا في أديانهم وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا.
٢٥١في تفسير العياشي عن امام بن ربعي قال: قام ابن الكوا إلى أمير - المؤمنين عليه السلام وقال اخبرني عن قول الله: " قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا " قال: أولئك أهل الكتاب كفروا بربهم، وابتدعوا في دينهم، فحبطت أعمالهم وما أهل النهر منهم ببعيد. في مجمع البيان وروى العياشي باسناده قال: قام ابن الكوا إلى أمير المؤمنين وذكر إلى آخر ما سبق وزاد بعد قوله ببعيد، يعنى الخوارج.
٢٥٢وفيه " فلا نقيم لهم يوم القيمة وزنا " وروى في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وآله قال: إنه ليأتي الرجل السمين يوم القيمة لا يزن جناح بعوضة.
٢٥٣في كتاب الاحتجاج للطبرسي عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يذكر فيه أهل الموقف وأحوالهم وفيه: ومنهم أئمة الكفر وقادة الضلالة فأولئك لا يقيم لهم يوم القيمة وزنا ولا يعبأ بهم، لأنهم لم يعبئوا بأمره ونهيه يوم القيمة فهم في جهنم خالدون، تلفح وجوهم النار وهم فيها كالحون.
٢٥٤في تفسير علي بن إبراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل: " قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا " قال: هم النصارى والقسيسون والرهبان وأهل الشبهات و الأهواء من أهل القبلة والحرورية وأهل البدع.
٢٥٥وقال علي بن إبراهيم رحمه الله: نزلت في اليهود وجرت في الخوارج، و قوله عز وجل " أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيمة وزنا " قال " أي حسنة ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا يعنى بالآيات الأوصياء التي اتخذوها هزوا.