۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن كَانَ فِي هَٰذِهِۦٓ أَعۡمَىٰ فَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ أَعۡمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلٗا ٧٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن كَانَ فِي هَٰذِهِۦٓ أَعۡمَىٰ فَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ أَعۡمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلٗا ٧٢
۞ التفسير
ومن أوتي كتابه بيساره ، أو من وراء ظهره فهو محزون ، ويحشر هناك أعمى ، فلا يتمكن من قراءة كتابه (وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ) الدنيا (أَعْمى) عن طريق الهدى والرشاد (فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى) لا يبصر شيئا في ذلك المزدحم الهائل ، والموقف الرهيب (وَأَضَلُّ سَبِيلاً) إذ الضلال في الدنيا لا يظهر على الإنسان ، بما يميزه عن بقية الأفراد المهتدين ، أما هناك فإنه يظهر في عمى العين ، واسوداد الوجه ، وسائر العلائم ، ويقول (رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً* قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَكَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى) (1) ، وكأنهم في بعض المواقف عميان ، وفي بعض المواقف مبصرون.