۞ الآية
فتح في المصحفرَّبُّكُمُ ٱلَّذِي يُزۡجِي لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ فِي ٱلۡبَحۡرِ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا ٦٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٦
۞ الآية
فتح في المصحفرَّبُّكُمُ ٱلَّذِي يُزۡجِي لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ فِي ٱلۡبَحۡرِ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا ٦٦
۞ التفسير
ثم عطف السياق نحو الآيات الكونية الدالة على وجوده ، محذرا إياهم عقابه ، بعد ما أراهم أنهم وقعوا في حبائل الشيطان ، فمن الجدير بهم أن يخلصوا أنفسهم (رَبُّكُمُ) أيها البشر هو (الَّذِي يُزْجِي) الإزجاء سوق الشيء حالا بعد حال (لَكُمُ الْفُلْكَ) أي يسوقها ويجريها باستمرار على الماء (فِي الْبَحْرِ) فمن يفعل ذلك بكم غيره سبحانه؟ (لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ) أي لتطلبوا من فضله سبحانه الأموال بالتجارة ، ونحوها (إِنَّهُ كانَ بِكُمْ رَحِيماً) فقد تفضّل عليكم بهذه النعمة ، فجعل الماء بحيث يجري ، والسفينة بحيث لا تغرق.