۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدٗا ٤٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدٗا ٤٩
۞ التفسير
وإذ رأينا مقالاتهم السخيفة حول المبدأ ، وحول الرسول والقرآن ، فلنسمع كلامهم حول المعاد (وَقالُوا) أي قال هؤلاء الكفار (أَإِذا كُنَّا عِظاماً) استفهام إنكاري استهزائي يعني متنا ، وذهب لحومنا ، وبقي من أجسامنا العظام المجردة ، (وَرُفاتاً) هو ما يتكسر ، ويبلى من العظام وغيرها ، واللفظ مفرد ، من رفت ، بمعنى بلى وتحطم (أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ) نحيى للحساب (خَلْقاً جَدِيداً) بعد الفناء والبلى؟ هذا لا يكون أبدا.