۞ الآية
فتح في المصحفوَمَنۡ أَرَادَ ٱلۡأٓخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ كَانَ سَعۡيُهُم مَّشۡكُورٗا ١٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَنۡ أَرَادَ ٱلۡأٓخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ كَانَ سَعۡيُهُم مَّشۡكُورٗا ١٩
۞ التفسير
(وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ) في ضمن إرادته للدنيا ، كما قال سبحانه في آية أخرى (رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً) (1) فعمل للآخرة ، (1) البقرة : 202. كما يعمل للدنيا ، ولم يأت بما ينافي الآخرة (وَسَعى لَها) أي للآخرة (سَعْيَها) السعي المناسب لها ، واللائق بشأنها ، بأن عمل الأعمال الصالحة (وَهُوَ مُؤْمِنٌ) فإن العمل الصالح بدون الإيمان لا يفيد (فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً) يشكره الله سبحانه ، بأن يعطي جزاؤهم ، فإن الشكر لشيء إعطاء جزائه ، وإكرام العامل له.