۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ شُرَكَآءَهُمۡ قَالُواْ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدۡعُواْ مِن دُونِكَۖ فَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلَ إِنَّكُمۡ لَكَٰذِبُونَ ٨٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ شُرَكَآءَهُمۡ قَالُواْ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدۡعُواْ مِن دُونِكَۖ فَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلَ إِنَّكُمۡ لَكَٰذِبُونَ ٨٦
۞ التفسير
وهناك في ساحة المحشر ، يرى المشركون بعض الآلهة التي كانوا يعبدونها ويشركون بالله بسببها ، كالمسيح عليهالسلام ، والملائكة ، وعلي عليهالسلام (وَإِذا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا) بالله (شُرَكاءَهُمْ) أي الشركاء الذين زعموا أنهم شركاء لله ، وهنا يضاف الشركاء إليهم ، لا إلى الله سبحانه (قالُوا) أي المشركون مشيرين ، إلى الشركاء يا (رَبَّنا هؤُلاءِ) الذين في ساحة المحشر (شُرَكاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا) في الدنيا (نَدْعُوا) هم (مِنْ دُونِكَ)! وكأنهم يريدون بذلك تخفيف الأمر على أنفسهم ، ليأتوا بعنصر جديد في معرض المحاكمة ، فإن المجرم المراوغ دائما يأتي بعنصر جديد في المحاكمة ، ليصرف وجوه الناس إليه ، وليتحمّل معه شيئا من ثقل المحكمة ، وعند ذاك يفزع الشركاء من هذه المفاجئة المدهشة (فَأَلْقَوْا) أي الشركاء (إِلَيْهِمُ) إلى المشركين (الْقَوْلَ) يلقون إليهم هذا الكلام قائلين : (إِنَّكُمْ) أيها المشركون (لَكاذِبُونَ) فلم يكن لله شريك ولا يرتبط الأمر بنا.