۞ الآية
فتح في المصحفوَأَوۡحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحۡلِ أَنِ ٱتَّخِذِي مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتٗا وَمِنَ ٱلشَّجَرِ وَمِمَّا يَعۡرِشُونَ ٦٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَوۡحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحۡلِ أَنِ ٱتَّخِذِي مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتٗا وَمِنَ ٱلشَّجَرِ وَمِمَّا يَعۡرِشُونَ ٦٨
۞ التفسير
ومن آياته سبحانه ، العسل بتلك الكيفية العجيبة التي ينتجه النحل (وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ) أي ألهمها إلهاما خفيا ، فإن الله سبحانه هو الذي جعل الحيوانات تشعر بما عندها من الشعور والإدراك (أَنِ اتَّخِذِي) وإنما أنث لأنه للجنس (مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً) فإن بعضها تتخذ بيتها في الجبل (وَمِنَ الشَّجَرِ) وبعضها تتخذ بيتها من الشجر (وَمِمَّا يَعْرِشُونَ) أي يجعلونه عريشا كالكروم والسقوف ، وذلك لأن النحل تتخذ في الأعالي بيتها ليسهل لها المراودة إليها ، ويكون أبعد عن تناول العابثين.