۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدۡرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ٩٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدۡرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ٩٧
۞ التفسير
ثم سلا سبحانه نبيه لما يرد عليه من الآلام والكوارث (وَلَقَدْ نَعْلَمُ) يا رسول الله (أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ) بما يقوله الكفار فيك وفي دينك من الطعن والاستهزاء ، وهذا تسلية للرسول فإن الإنسان إذا علم أن ما يصنع به إنما هو في محضر حاكم عادل يخفف له علمه بذلك وطأ الحادثة ، ولذا قال الإمام الحسين عليهالسلام : «هوّن ما نزل بي أنه بعين الله». وضيق الصدر إنما هو بسبب أن الإنسان المهموم تتولد فيه حرارة (1) بحار الأنوار : ج 10 ص 35. زائدة تحتاج الرئة لدفعها وإبراد القلب إلى جذب هواء أكثر من المعتاد ، وذلك سبب لكبرها عند التنفس ، وحيث أن مكان الرئة الصدر ، فالصدر يضيق بكبرها ـ لدى اجتذاب الهواء ـ عند الهمّ.