۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحجر، آية ٩٥

التفسير يعرض الآية ٩٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

أما أنت يا رسول الله فإنك مكلف بالبلاغ سواء قبلوا أم لم يقبلوا __________________ (1) النساء : 151. فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (94) إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (95) ____________________________________ (فَاصْدَعْ) يا رسول الله والصدع هو الإظهار والإعلان ، وأصل الصدع هو كسر الزجاجة بصوت وكان الرسول يجهر بتفريق الناس الذين على لون واحد فمنهم من يؤمن ومنهم من لا يؤمن ، كما أن الزجاجة إذا كسرت تصير قطعتين (بِما تُؤْمَرُ) من الإنذار والتبليغ (وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ) فلا تهتم لهم ولا تبال بشأنهم ، فإن الإنسان إذا اهتم بشأن المناوئين والحاسدين لا يتمكن من تقديم مشروعه إلى الأمام.