۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحجر، آية ٨

التفسير يعرض الآية ٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

مَا نُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَمَا كَانُوٓاْ إِذٗا مُّنظَرِينَ ٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

لكن القرآن يردهم بأسلوب آخر ، هو أن الملائكة لا ينزلون إلا للعذاب والهلاك ، فهكذا اقتضت مشيئة الله سبحانه ، حتى في بدر نزلت الملائكة لعذاب الكفار ، فإذا أنزلنا الملائكة عذبوهم وأهلكوهم فلا يستفيدون من إنزال الملائكة شيئا ، وقد جرت سنة الله كذلك في القرون الماضية والأمم الخالية (ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِ) لا للعبث واللغو ، كما يطلبه هؤلاء فإن إجابة المعاند بعد إثبات الحجة عليه لغو وعبث (وَما كانُوا إِذاً) حين نزول الملائكة (مُنْظَرِينَ) أي مؤخرين ممهلين ، بل الملائكة إذا نزلت فإنما تنزل للعذاب والهلاك فهل يريدون هلاك أنفسهم بهذا الطلب؟ ثم ألم نر الكفار يوم بدر رأوا الملائكة بعيونهم ، ولكنهم لم يؤمنوا وقالوا أنه سحر؟