۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحجر، آية ٣

التفسير يعرض الآية ٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ذَرۡهُمۡ يَأۡكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلۡهِهِمُ ٱلۡأَمَلُۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ ٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

إن ذلك تهديد للكفار ، بأن ورائهم هذا اليوم ، ويأتي تهديد آخر ، في صورة الأمر استهزاء (ذَرْهُمْ) أي دع يا رسول الله هؤلاء الكفار ، واتركهم وشأنهم (يَأْكُلُوا) ما شاءوا من الحرام والحلال (وَيَتَمَتَّعُوا) باللذائذ والشهوات ، كما يشتهون من غير ارتقاب العاقبة وعدم النظر إلى متعتهم هل هي جائزة أو محظورة (وَ) ذرهم (يُلْهِهِمُ الْأَمَلُ) من «ألهاه» بمعنى أشغله ، و «الأمل» توقع سعادة الدنيا في المستقبل ، أي تشغلهم آمالهم الدنيوية الزائلة عن التفكر في مصيرهم في الآخرة ، (1) تفسير العياشي : ج 2 ص 239. والتجهّز له بالأعمال الصالحة (فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) وبال ذلك في ما بعد ، حين ما عاينوا جزاء أعمالهم ، إن الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كلما دعاهم ولم يقبلوا ، فليدعهم حتى يلاقوا مصيرهم السيئ.