۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَقۡدِمِينَ مِنكُمۡ وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَـٔۡخِرِينَ ٢٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَقۡدِمِينَ مِنكُمۡ وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَـٔۡخِرِينَ ٢٤
۞ التفسير
وإذ كانت الحياة بيد الله سبحانه ، فلا ينفع أن يستقدم أحد الموت أو يستأخره ، لأنه (ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما يَسْتَأْخِرُونَ) (1) (وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ) الذين يطلبون تقديم موتهم وتعجيل أجلهم (وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ) الذين يطلبون تأخير موتهم عن موعده المقرر ، فالموت والحياة بيدنا ، ونعلم من يريد تقديم أجله أو تأخيره ، وأن الحشر إلينا.