۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحجر، آية ٢٣

التفسير يعرض الآية ٢٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِنَّا لَنَحۡنُ نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ وَنَحۡنُ ٱلۡوَٰرِثُونَ ٢٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وإذ تبين أن الأمور الكونية بيد الله سبحانه ، فلنعطف ، إلى لون آخر من الأمور ، وهي الأحياء ، فإن خزائن الحياة والموت أيضا له سبحانه (وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ) وإنا لا نعلم من الحياة والموت إلا المظاهر أما المهية فلا يعلمها إلا الله سبحانه ، والأشياء كلها وإن كانت مجهولة الهوية حتى الماء والهواء ، لكن الحياة أغمض مهية ، وأبعد عن الفهم حقيقة ، ومن زعم أن الطاقة أيضا تحت قدرة الإنسان فقد أخطأ ، إذ الإنسان لا يأتي إلا لسبب واحد من عشرات الأسباب المتسلسلة لإيجاد هذا المسبب ـ أي الموت ـ وكون ما يأتي به الإنسان سببا ـ أيضا ـ بجعله سبحانه (وَنَحْنُ الْوارِثُونَ) الذين نرث الأرض وما عليها بعد فناء الجميع