۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡزُونٖ ١٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡزُونٖ ١٩
۞ التفسير
تلك هي السماء ونجومها وحفظها ، والشياطين الصاعدة إليها ، والشهب المنقضة منها ، فلنعطف إلى الأرض (وَالْأَرْضَ مَدَدْناها) أي بسطناها وجعلناها طويلة عريضة لتقبل السكن وسائر لوازم الإنسان (وَأَلْقَيْنا) أي جعلنا (فِيها رَواسِيَ) جمع راسية وهي الجبل ، وإنما قال «رواسي» لأنها السبب في اضطرابها في الماء وعدم تفتتها كما ترسو السفينة في الماء وتستقر (وَأَنْبَتْنا فِيها) أي في الأرض (مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ) في دقة وإحكام وتقدير ، فالنبات ليس اعتباطا حجمه وشكله ولونه وسائر مزاياه ، بل كل ذلك بالوزن والتقدير ، وليس المراد بالوزن ـ معناه الخارجي ـ بل تشبيه بالموزون الذي ليس فيه زيادة ونقصان ، يقال فلان شخص موزون ، أي دقيق الصفات متساوي الجهات ، لا زيادة في حركاته وسكناته ولا نقصان.