(وَأَنْذِرِ) يا رسول الله (النَّاسَ) عن (يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ) هو يوم القيامة ، أو يوم الموت ، فإن العذاب يشرع من هناك ، أو المراد عذاب الدنيا حين الاحتضار ونحوه (فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا) أنفسهم بالكفر أو العصيان (رَبَّنا أَخِّرْنا) أي أرجعنا إلى الدنيا ، أو مدّ في أعمارنا (إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ) أي مدة قصيرة (نُجِبْ دَعْوَتَكَ) «نجب» مجزوم بكونه جواب الأمر ، أي إن تؤخرنا نجب دعوتك وأوامرك (وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ) فيما قالوا وأمروا ولكن هيهات أن يردّوا أو يؤخروا ، لأنهم استوفوا مدتهم ، ولو ردّوا لعادوا لما نهوا عنه ، وهنا يتوجه الخطاب إليهم بالتقريع (أَوَلَمْ تَكُونُوا) أيها الظالمون (1) السجدة : 13. (أَقْسَمْتُمْ) حلفتم (مِنْ قَبْلُ) في دار الدنيا (ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ) وانتقال عن دار الدنيا إلى دار الآخرة ، ومن نعيم الدنيا إلى جحيم العذاب؟ فهل كان ذلك صحيحا؟