۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الرعد، آية ٩

التفسير يعرض الآية ٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡكَبِيرُ ٱلۡمُتَعَالِ ٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

إنه سبحانه (عالِمُ الْغَيْبِ) أي ما غاب عن الحواس ظاهرها وباطنها ، سواء كان موجودا ، أو معدوما ، فإنه يعلم أن المعدوم لو كان كيف كان (وَالشَّهادَةِ) أي تدركه الحواس ، من شهد بمعنى حضر ، كأنه يحضر عند الحواس (الْكَبِيرُ) الشأن الذي كل شيء لديه حقير وضيع (الْمُتَعالِ) اسم فاعل من «تعالى يتعالى» بمعنى المتعالي على كل شيء بعظمته ، فهو أقدر من كل قادر ، وأعلم من كل عالم ، وأعظم من كل عظيم ، كما أشير إلى ذلك كله في هذه الآيات ـ والفرق بين الكبير والمتعال ، أن الأول صفة ذات ، والثاني صفة فعل ، فإن الممكن أن يكون الكبير غير متعال ، أو أن المتعال غير كبير. (1) مستدرك الوسائل : ج 2 ص 23.