۞ الآية
فتح في المصحفسَوَآءٞ مِّنكُم مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنۡ هُوَ مُسۡتَخۡفِۭ بِٱلَّيۡلِ وَسَارِبُۢ بِٱلنَّهَارِ ١٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠
۞ الآية
فتح في المصحفسَوَآءٞ مِّنكُم مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنۡ هُوَ مُسۡتَخۡفِۭ بِٱلَّيۡلِ وَسَارِبُۢ بِٱلنَّهَارِ ١٠
۞ التفسير
إنه بعمله يعلم كل شيء (سَواءٌ مِنْكُمْ) أي متساو في عمله ، أيّ شخص منكم (مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ) أي أخفاه ، فإنه يعلمه (وَمَنْ جَهَرَ بِهِ) أي أبداه وأظهره (وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ) من هو مستتر متواري بالليل ، وكان الإتيان بباب الاستفعال ، لإفادة أنه كان طالب الخفاء بالليل ، فليل واستخفاء ، ومع ذلك يعلمه سبحانه (وَسارِبٌ) أي بارز ، من «سرب سروبا» إذا برز ، أي ظهر (بِالنَّهارِ) فله ظهور في ذاته ، وظهور لكونه في النهار ، قال الإمام الباقر عليهالسلام : يعني أن السر والعلانية عنده سواء (1)