۞ الآية
فتح في المصحفيَٰبَنِيَّ ٱذۡهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَاْيۡـَٔسُواْ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ لَا يَاْيۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ٨٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٧
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰبَنِيَّ ٱذۡهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَاْيۡـَٔسُواْ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ لَا يَاْيۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ٨٧
۞ التفسير
(قالَ) يعقوب عليهالسلام في جوابهم ما يستفاد منه أنني لست أشكوا إليكم ولا أمل منكم حتى يوذيكم شكواي أو يرهقكم أملي ، بل (إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي) أي همي ومصيبتي ، فإن البث هو الهم الذي لا يقدر صاحبه على كتمانه ، فيضطر إلى نشره وإفشائه (وَحُزْنِي) وكان الحزن هنا ما يقابل البث وهو الكامن في النفس ، فالمعنى أشكوا الحزن الظاهر والخفي (إِلَى اللهِ) ومعنى الشكاية إظهار الألم وطلب رفعه (وَأَعْلَمُ مِنَ اللهِ) أي أعلم أشياء غائبة عن الحواس ، من حفظ يوسف ورده إلي سالما ، وجزيل الأجر في الصبر ـ وما أشبه ـ (ما لا تَعْلَمُونَ) أيها الأبناء. روي عن الإمام الصادق عليهالسلام أن الله أوحى إلى يعقوب : لو أمتهما ـ أي يوسف وبنيامين ـ لأحييتهما لك حتى أجمع بينك وبينهما ، وروي عن الباقر عليهالسلام أن يعقوب دعا الله سبحانه في أن يهبط عليه ملك الموت ، فأجابه فقال : ما حاجتك؟ قال : أخبرني هل مرّ بك روح يوسف في الأرواح ، فقال : لا ، فعلم أنه حيّ (1).