۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ فَمَا جَزَٰٓؤُهُۥٓ إِن كُنتُمۡ كَٰذِبِينَ ٧٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٤
۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ فَمَا جَزَٰٓؤُهُۥٓ إِن كُنتُمۡ كَٰذِبِينَ ٧٤
۞ التفسير
(قالُوا) أي قال غلمان يوسف وحاشيته (فَما جَزاؤُهُ) أي جزاء السرقة ، أو جزاء السارق (إِنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ) بأن ظهر الصواع في حملكم؟ وإنما سألوا عنهم ، لأن شريعة يعقوب كانت تحكم بأخذ السارق واسترقاقه ، أو حبسه ، عند المسروق منه ، وذلك بخلاف دين ملك مصر ، فقد كانت للسرقة عنده جزاء خاصا ، فأراد يوسف عليهالسلام أنهم يحكمون حسب الشريعة ليتسنى له إبقاء الأخ عنده ، أما لو جوزي حسب دين الملك ، فقد كان يعطي الجزاء وينصرف إلى أبيه.