۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ يَٰبُنَيَّ لَا تَقۡصُصۡ رُءۡيَاكَ عَلَىٰٓ إِخۡوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيۡدًاۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوّٞ مُّبِينٞ ٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ يَٰبُنَيَّ لَا تَقۡصُصۡ رُءۡيَاكَ عَلَىٰٓ إِخۡوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيۡدًاۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوّٞ مُّبِينٞ ٥
۞ التفسير
فاذكر يا رسول الله (إِذْ قالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ) يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل عليهالسلام : (يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ) في المنام (أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ) إنما أتى بالجمع العاقل لأن السجود من صفات العقلاء. روي عن الباقر عليهالسلام في تأويل هذه __________________ (1) بحار الأنوار : ج 16 ص 402. قالَ يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً إِنَّ الشَّيْطانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ (5) وَكَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ ____________________________________ الرؤيا : أنه سيملك مصر ويدخل عليه أبواه وأخوته ، أما الشمس فأم يوسف راحيل ، والقمر يعقوب ، وأما الأحد عشر كوكبا فإخوته. فلما دخلوا عليه سجدوا شكرا لله وحده حين نظروا إليه. وكان ذلك السجود لله تعالى (1).