۞ الآية
فتح في المصحفإِذۡ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ إِنِّي رَأَيۡتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوۡكَبٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ رَأَيۡتُهُمۡ لِي سَٰجِدِينَ ٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤
۞ الآية
فتح في المصحفإِذۡ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ إِنِّي رَأَيۡتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوۡكَبٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ رَأَيۡتُهُمۡ لِي سَٰجِدِينَ ٤
۞ التفسير
(نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ) وبالأخص قصة يوسف ، فإنها قصة واقعية فيها أنواع من التذكرة والعظة ، مشوقة حيث اشتملت على موضوع مثير (بِما أَوْحَيْنا إِلَيْكَ هذَا الْقُرْآنَ) أي بسبب إيحائنا هذا القرآن قصصنا عليك هذه القصص فلو لا إيحاؤه لم تكن قصة (وَإِنْ كُنْتَ) يا رسول الله (مِنْ قَبْلِهِ) قبل إيحاء القرآن إليك (لَمِنَ الْغافِلِينَ) الذين لا يعرفون شيئا من ذلك. وهذا لا ينافي الحديث المروي : «كنت نبيا وآدم بين الماء والطين» (1) إذ لا ملازمة بين النبوة وبين علم كل شيء ، فلقد كان نبيا لكنه لم يكن يعلم بعض الأشياء ، أو كان وحي القرآن قبل ذلك لأنه إنما أوحي إلى النبي القرآن بعد البعثة في الظاهر ، وأما في الحقيقة فقد كان صلىاللهعليهوآلهوسلم يعلم القرآن قبل وحيه إليه.؟ وقد ورد أن الإمام المرتضى عليهالسلام قرأ القرآن وهو طفل رضيع.