۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة يوسف، آية ٦

التفسير يعرض الآية ٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَكَذَٰلِكَ يَجۡتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَعَلَىٰٓ ءَالِ يَعۡقُوبَ كَمَآ أَتَمَّهَا عَلَىٰٓ أَبَوَيۡكَ مِن قَبۡلُ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(قالَ) يعقوب : (يا بُنَيَ) تصغير «ابن» ، ولعلّ وجه التصغير الشفقة (لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ) أي لا تخبرهم بما رأيت في المنام (فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً) أي فيحسدوك ، حيث تدل رؤياك على مقام رفيع ، ويحتالوا لإهلاكك حيلة (إِنَّ الشَّيْطانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ) ظاهر العداوة ، فإنه يريد الإيقاع بين الأخوة بإشعال نار الحسد في قلوب بعضهم على بعض.