۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ بَدَا لَهُم مِّنۢ بَعۡدِ مَا رَأَوُاْ ٱلۡأٓيَٰتِ لَيَسۡجُنُنَّهُۥ حَتَّىٰ حِينٖ ٣٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٥
۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ بَدَا لَهُم مِّنۢ بَعۡدِ مَا رَأَوُاْ ٱلۡأٓيَٰتِ لَيَسۡجُنُنَّهُۥ حَتَّىٰ حِينٖ ٣٥
۞ التفسير
(ثُمَّ بَدا لَهُمْ) ظهر للعزيز وزوجته وأصحابهما (مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الْآياتِ) الدالة على براءة يوسف عليهالسلام (لَيَسْجُنُنَّهُ) فإن زليخا خدعت زوجها بأن يسجن يوسف حتى يظن الناس أنه المجرم وحتى تشفي زليخا غيظها منه حيث لم يطعها في الفاحشة (حَتَّى حِينٍ) إلى مدة حتى تخمد الضوضاء ، وينسى الناس القصة.