۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة هود، آية ٩١

التفسير يعرض الآية ٩١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ مَا نَفۡقَهُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِينَا ضَعِيفٗاۖ وَلَوۡلَا رَهۡطُكَ لَرَجَمۡنَٰكَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡنَا بِعَزِيزٖ ٩١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ) اطلبوا غفرانه لما سلف منكم من الكفر والمعاصي (ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ) أي ارجعوا إليه في عقيدتكم وأعمالكم ، فالاستغفار لما مضى ، والتوبة لما يأتي (إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ) بكم ، فإذا فعلتم ما ذكرته رحمكم وتلطّف بكم (وَدُودٌ) أي محبّ لكم ، ومعنى ذلك أنه يفعل بهم ما يفعل المحب بمحبّه.