۞ الآية
فتح في المصحفوَٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِۚ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٞ وَدُودٞ ٩٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِۚ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٞ وَدُودٞ ٩٠
۞ التفسير
ثم أخذ شعيب ينصح القوم ويذكرهم بمصارع الأقوام السابقة الذين خالفوا النبيين فأهلكوا (وَيا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي) أي لا يحملنّكم الخلاف معي والعناد واللجاج (أَنْ يُصِيبَكُمْ) العذاب ، فعنادكم يلجئكم إلى الكفر والتمادي في الغيّ حتى يصيبكم العذاب (مِثْلُ ما أَصابَ قَوْمَ نُوحٍ) من الغرق (أَوْ قَوْمَ هُودٍ) من الريح الصرصر (أَوْ قَوْمَ صالِحٍ) من الرجفة (وَما قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ) فإنهم أهلكوا في عهد قريب ، خالفوا الرسول وتمادوا في الفساد ، فإن لم تعتبروا بالمتقدمين ، فاعتبروا بهؤلاء القريبين منكم.