۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ أَصَلَوٰتُكَ تَأۡمُرُكَ أَن نَّتۡرُكَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَآ أَوۡ أَن نَّفۡعَلَ فِيٓ أَمۡوَٰلِنَا مَا نَشَٰٓؤُاْۖ إِنَّكَ لَأَنتَ ٱلۡحَلِيمُ ٱلرَّشِيدُ ٨٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٧
۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ أَصَلَوٰتُكَ تَأۡمُرُكَ أَن نَّتۡرُكَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَآ أَوۡ أَن نَّفۡعَلَ فِيٓ أَمۡوَٰلِنَا مَا نَشَٰٓؤُاْۖ إِنَّكَ لَأَنتَ ٱلۡحَلِيمُ ٱلرَّشِيدُ ٨٧
۞ التفسير
(بَقِيَّتُ اللهِ) الذي يبقى بإذن الله وإجازته وإباحته ، وأضيف إليه تشريفا (خَيْرٌ لَكُمْ) أي ما أبقى الله تعالى لكم من الحلال بعد إتمام الكيل والوزن خير لكم من التطفيف والبخس ، فإنه أكثر بركة وأحسن عاقبة. وما ورد من أن الأئمة عليهمالسلام والحجة عليهالسلام ـ بصورة خاصة ـ بقية الله ، يراد بذلك أنهم وأنه عليهالسلام هم الذين أبقاهم الله سبحانه للهداية والإرشاد (إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) أي لو كنتم مؤمنين لعلمتم أن بقية الله وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (86) قالُوا يا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوالِنا ما نَشؤُا إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ (87) قالَ يا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ ____________________________________ خير ، أو أن خيرية البقية مشروطة بالإيمان (وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ) أحفظكم عن الحرام وعن العذاب ، وإنما أنا مذكّر مرشد ، فإن قبلتم قولي نجوتم ، وإن لم تقبلوا أهلكتكم.