۞ الآية
فتح في المصحفبَقِيَّتُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِحَفِيظٖ ٨٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٦
۞ الآية
فتح في المصحفبَقِيَّتُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِحَفِيظٖ ٨٦
۞ التفسير
(بَقِيَّتُ اللهِ) الذي يبقى بإذن الله وإجازته وإباحته ، وأضيف إليه تشريفا (خَيْرٌ لَكُمْ) أي ما أبقى الله تعالى لكم من الحلال بعد إتمام الكيل والوزن خير لكم من التطفيف والبخس ، فإنه أكثر بركة وأحسن عاقبة. وما ورد من أن الأئمة عليهمالسلام والحجة عليهالسلام ـ بصورة خاصة ـ بقية الله ، يراد بذلك أنهم وأنه عليهالسلام هم الذين أبقاهم الله سبحانه للهداية والإرشاد (إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) أي لو كنتم مؤمنين لعلمتم أن بقية الله خير ، أو أن خيرية البقية مشروطة بالإيمان (وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ) أحفظكم عن الحرام وعن العذاب ، وإنما أنا مذكّر مرشد ، فإن قبلتم قولي نجوتم ، وإن لم تقبلوا أهلكتكم.