۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة هود، آية ٨٣

التفسير يعرض الآية ٨٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَۖ وَمَا هِيَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ بِبَعِيدٖ ٨٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا) بإهلاكهم (جَعَلْنا عالِيَها) أي عالي المدينة (سافِلَها) بأن قلبناها فإن جبرائيل أدخل جناحه تحت الأرض ثم قلبها بأن جعل أسفلها أعلاها (وَأَمْطَرْنا عَلَيْها) الظاهر أن الإمطار كان على نفس الناس ، و «الواو» لا تدل على تأخير الإمطار عن القلب ، وإن كان الترتيب الذكري قد يعطيه ، لأن «الواو» لمطلق الجمع كما ذكره أهل اللغة (حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ) قيل : إنه معرّب «سنك كل» كلمتان فارسيتان بمعنى المدر ، ولا شاهد لذلك (مَنْضُودٍ) هو صفة سجيل ، أي متراكم بعضه يلاحق بعضا ، أو نضد بعضه على بعض حتى صار سجيلا ، أي صار حجرا.