(مُسَوَّمَةً) أي معلّمة ، جعل فيها علامات تدل على أنها معدّة للعذاب (عِنْدَ رَبِّكَ) في علمه سبحانه ، وفي خزائنه التي لا يتصرف فيها أحد سواه. وكان ذكر هذه الأوصاف للتهويل ، وإن الله سبحانه قد أعد لهم في خزائنه حجارة منضودة معلمة ، كما أن الملك يهيئ لأعدائه سيوفا معلومة معلمة في خزائنه ليكون على استعداد تام (وَما هِيَ) أي حجارة السجيل (مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ) فلا يستبعد أحد كيف يعذب وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ وَلا تَنْقُصُوا الْمِكْيالَ وَالْمِيزانَ إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ (84) ____________________________________ الله أحدا بإمطار الحجارة؟ إنهم ظلموا فاستحقوا العقاب. وفي بعض الأحاديث : إنها مهيأة لظالمي هذه الأمة أيضا (1).