۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُنَآ إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُواْ سَلَٰمٗاۖ قَالَ سَلَٰمٞۖ فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجۡلٍ حَنِيذٖ ٦٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُنَآ إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُواْ سَلَٰمٗاۖ قَالَ سَلَٰمٞۖ فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجۡلٍ حَنِيذٖ ٦٩
۞ التفسير
(كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها) «غنى في المكان» أقام فيه ، والمعنى : كأن لم تكن ثمود في منازلهم قط لانقطاع آثارهم بالهلاك ، إلا بقايا بيوتهم وجثثهم الهامدة. ثم يجمل السياق القول في ما فعلوا وكان سببا في عاقبتهم هذه (أَلا) فلينتبه السامع (إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ) فلم يعتقدوا أَلا بُعْداً لِثَمُودَ (68) وَلَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ (69) ____________________________________ به وأشركوا معه غيره ، وأصل «الكفر» الستر ، كأنهم بعدم الاعتراف ستروا وجه الحقيقة (أَلا) فلينتبه السامع (بُعْداً لِثَمُودَ) عن حسن الذكر في الدنيا والسعادة في الآخرة ، إنهم قد طردوا عن رحمة الله وفضله.