۞ الآية
فتح في المصحفكَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَآۗ أَلَآ إِنَّ ثَمُودَاْ كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّثَمُودَ ٦٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٨
۞ الآية
فتح في المصحفكَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَآۗ أَلَآ إِنَّ ثَمُودَاْ كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّثَمُودَ ٦٨
۞ التفسير
(كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها) «غنى في المكان» أقام فيه ، والمعنى : كأن لم تكن ثمود في منازلهم قط لانقطاع آثارهم بالهلاك ، إلا بقايا بيوتهم وجثثهم الهامدة. ثم يجمل السياق القول في ما فعلوا وكان سببا في عاقبتهم هذه (أَلا) فلينتبه السامع (إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ) فلم يعتقدوا به وأشركوا معه غيره ، وأصل «الكفر» الستر ، كأنهم بعدم الاعتراف ستروا وجه الحقيقة (أَلا) فلينتبه السامع (بُعْداً لِثَمُودَ) عن حسن الذكر في الدنيا والسعادة في الآخرة ، إنهم قد طردوا عن رحمة الله وفضله.