۞ الآية
فتح في المصحففَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمۡ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٖۖ ذَٰلِكَ وَعۡدٌ غَيۡرُ مَكۡذُوبٖ ٦٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٥
۞ الآية
فتح في المصحففَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمۡ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٖۖ ذَٰلِكَ وَعۡدٌ غَيۡرُ مَكۡذُوبٖ ٦٥
۞ التفسير
لكن القوم أصرّوا على كفرهم وعنادهم ، واجتمع جماعة منهم وجعلوا لأحدهم جعلا إن عقر الناقة وخلّصهم منها (فَعَقَرُوها) وإنما نسب الأمر إلى جميعهم لفعل بعضهم ، ومشاركة جماعة بالتسبب ، ورضى الآخرين (فَقالَ) صالح عليهالسلام لهم : (تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ) فإنه لم يبق من حياتكم وتمتعكم في الدنيا أكثر من ثلاثة أيام (ذلِكَ) العذاب بعد الثلاثة أيام (وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ) أي صادق لا كذب فيه.