۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة هود، آية ٦٥

التفسير يعرض الآية ٦٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمۡ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٖۖ ذَٰلِكَ وَعۡدٌ غَيۡرُ مَكۡذُوبٖ ٦٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم ذكر صالح عليه‌السلام الدليل على كونه نبيا من قبل الله سبحانه ، قال : (وَيا قَوْمِ هذِهِ ناقَةُ اللهِ) الإضافة إليه سبحانه تشريفية ، فإنه هو الذي كونها من غير ولادة عادية ، وإنما أخرجها من الجبل الأصم (لَكُمْ آيَةً) أي علامة ودليل على صدقي وحجة كلامي ـ وقد سبقت قصتها فراجع ـ (فَذَرُوها) أي دعوها واتركوها وشأنها (تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللهِ) من العشب والنبات ، ولا تريد الأكل منكم حتى تستثقلوها وتتضجرون منها (وَلا تَمَسُّوها) أي لا تصيبوها (بِسُوءٍ) أي بأذى قتل أو جرح أو عقر أو غيره فإن فعلتم ذلك (فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ قَرِيبٌ) يقرب وقته من وقت إيذائكم لها.