۞ الآية
فتح في المصحففَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمۡ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٖۖ ذَٰلِكَ وَعۡدٌ غَيۡرُ مَكۡذُوبٖ ٦٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٥
۞ الآية
فتح في المصحففَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمۡ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٖۖ ذَٰلِكَ وَعۡدٌ غَيۡرُ مَكۡذُوبٖ ٦٥
۞ التفسير
ثم ذكر صالح عليهالسلام الدليل على كونه نبيا من قبل الله سبحانه ، قال : (وَيا قَوْمِ هذِهِ ناقَةُ اللهِ) الإضافة إليه سبحانه تشريفية ، فإنه هو الذي كونها من غير ولادة عادية ، وإنما أخرجها من الجبل الأصم (لَكُمْ آيَةً) أي علامة ودليل على صدقي وحجة كلامي ـ وقد سبقت قصتها فراجع ـ (فَذَرُوها) أي دعوها واتركوها وشأنها (تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللهِ) من العشب والنبات ، ولا تريد الأكل منكم حتى تستثقلوها وتتضجرون منها (وَلا تَمَسُّوها) أي لا تصيبوها (بِسُوءٍ) أي بأذى قتل أو جرح أو عقر أو غيره فإن فعلتم ذلك (فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ قَرِيبٌ) يقرب وقته من وقت إيذائكم لها.