۞ الآية
فتح في المصحفوَيَٰقَوۡمِ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٞ قَرِيبٞ ٦٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَيَٰقَوۡمِ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٞ قَرِيبٞ ٦٤
۞ التفسير
(قالَ) صالح لهم : (يا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ) أي أخبروني (إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ) حجة واضحة تشهد على صدقي (مِنْ) قبل (رَبِّي) سبحانه (وَآتانِي مِنْهُ رَحْمَةً) أعطاني النبوة برحمته وفضله (فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللهِ) أي من بأس الله وغضبه وعذابه (إِنْ عَصَيْتُهُ) بعد إبلاغكم الدعوة ، أو اتخاذ طريقتكم لرجائكم فيّ الخير ، فإن رجاءكم فيّ الخير من دون عبادة الله وحده لا يدفع عني العذاب ، خصوصا وأنه سبحانه أعطاني وفضلني (فَما تَزِيدُونَنِي) إذا لبّيت دعوتكم (غَيْرَ تَخْسِيرٍ) أي خسارة على خسارة ، من سلب النبوة عني وعذاب الله الشامل للعاصين ، أو المعنى : غير أن أنسبكم إلى الخسران ، بأن أريكم أنكم الخاسرون ، إذ كلما أصرّ المبطل زاد المحق علما بأنه في خسارة وانحطاط ونقص. وَيا قَوْمِ هذِهِ ناقَةُ اللهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوها تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللهِ وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ قَرِيبٌ (64) فَعَقَرُوها فَقالَ تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ (65) فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صالِحاً ____________________________________