۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَءَاتَىٰنِي مِنۡهُ رَحۡمَةٗ فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِنۡ عَصَيۡتُهُۥۖ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيۡرَ تَخۡسِيرٖ ٦٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٣
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَءَاتَىٰنِي مِنۡهُ رَحۡمَةٗ فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِنۡ عَصَيۡتُهُۥۖ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيۡرَ تَخۡسِيرٖ ٦٣
۞ التفسير
(قالُوا) قالت ثمود : (يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا) نرجو __________________ (1) وسائل الشيعة : ج 19 ص 35. أَتَنْهانا أَنْ نَعْبُدَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا وَإِنَّنا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (62) قالَ يا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ (63) ____________________________________ منك الخير لما كنا نرى من صفاتك الحسنة وأخلاقك الطيبة ، أما الآن فقد يئسنا منك حيث رأينا أقوالك ودعوتك إلى الله ونبذ عبادة الأصنام (أَتَنْهانا) استفهام إنكاري (أَنْ نَعْبُدَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا) أي : كيف تنهانا عن عبادة الأصنام التي كان آباؤنا يعبدونها؟ (وَإِنَّنا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ) من عبادة الله وحده ونبذ الأصنام (مُرِيبٍ) موجب للريبة والتهمة ، كيف أنت تصدّق وآباؤنا كانوا على ضلالة وجهالة.