۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ يَٰصَٰلِحُ قَدۡ كُنتَ فِينَا مَرۡجُوّٗا قَبۡلَ هَٰذَآۖ أَتَنۡهَىٰنَآ أَن نَّعۡبُدَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ ٦٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٢
۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ يَٰصَٰلِحُ قَدۡ كُنتَ فِينَا مَرۡجُوّٗا قَبۡلَ هَٰذَآۖ أَتَنۡهَىٰنَآ أَن نَّعۡبُدَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ ٦٢
۞ التفسير
(قالُوا) قالت ثمود : (يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا) نرجو (1) وسائل الشيعة : ج 19 ص 35. منك الخير لما كنا نرى من صفاتك الحسنة وأخلاقك الطيبة ، أما الآن فقد يئسنا منك حيث رأينا أقوالك ودعوتك إلى الله ونبذ عبادة الأصنام (أَتَنْهانا) استفهام إنكاري (أَنْ نَعْبُدَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا) أي : كيف تنهانا عن عبادة الأصنام التي كان آباؤنا يعبدونها؟ (وَإِنَّنا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ) من عبادة الله وحده ونبذ الأصنام (مُرِيبٍ) موجب للريبة والتهمة ، كيف أنت تصدّق وآباؤنا كانوا على ضلالة وجهالة.