۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة هود، آية ٦٦

التفسير يعرض الآية ٦٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا صَٰلِحٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَمِنۡ خِزۡيِ يَوۡمِئِذٍۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ ٦٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

لكن القوم أصرّوا على كفرهم وعنادهم ، واجتمع جماعة منهم وجعلوا لأحدهم جعلا إن عقر الناقة وخلّصهم منها (فَعَقَرُوها) وإنما نسب الأمر إلى جميعهم لفعل بعضهم ، ومشاركة جماعة بالتسبب ، ورضى الآخرين (فَقالَ) صالح عليه‌السلام لهم : (تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ) فإنه لم يبق من حياتكم وتمتعكم في الدنيا أكثر من ثلاثة أيام (ذلِكَ) العذاب بعد الثلاثة أيام (وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ) أي صادق لا كذب فيه.